مكي بن حموش

6764

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى : ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ، ( أي : هذا الذي تقدم وصفه للمتقين هو النجاء « 1 » العظيم والظفر « 2 » ) الكبير . ثم قال تعالى : فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ أي أنزلنا القرآن بلسان العرب لعلهم يفهمون ( فيتذكرون ويتعظون ) « 3 » . ثم قال تعالى : فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ، أي : فانتظر أن يحكم اللّه بينك وبينهم ، إنهم منتظرون بك ريب الحدثان « 4 » . وقيل المعنى : فانتظر الفتح والنصر فإنهم منتظرون عند أنفسهم قهرك وغلبتك « 5 » .

--> - 6463 ، ومسلم في كتاب المنافقين 50 باب 16 ج 4 - 2169 ، وابن ماجة في كتاب الزهد 37 باب 20 ح 4210 ، وأحمد 2 - 235 و 256 و 264 . كلهم عن أبي هريرة بمعناه . وأخرجه البخاري في كتاب الرقاق 81 باب 18 ح 6467 ، وأحمد 6 - 125 و 273 كلاهما عن عائشة بمعناه . وأخرجه أحمد 3 - 337 و 362 و 394 ، والدارمي في كتاب الرقاق باب 24 ج 2 - 305 ، كلاهما عن جابر بمعناه . ( 1 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) . ( 2 ) في طرة ( ت ) . ( 3 ) ( ت ) : " فيذكرون ويتعظمون " . ( 4 ) ( ت ) : " الحدتان " . ( 5 ) قاله الطبري في جامع البيان 25 - 83 بمعناه .